لَا أَحَدَ يَتْبَعُنِي اللَّيْلَةَ،
فَقَطْ،
لَا أَحَدْ.
لَاذَ بِي صَمْتٌ، وَصِرْنَا
أَصْدِقَاءَ.
سُرْعَانَ مَا أُفْقِدْنَا
لَحْظِيًّا.
تِلْكَ مِرْآتِي، وَكَفَى.
أَرَاهُ يُطِلُّ مِنْهَا،
يُوَاجِهُنِي،
أَتَرَاجَعُ،
فَيَرْتَطِمُ جَسَدِي
بِظِلٍّ يَسْكُنُ
جُدْرَانِي.
...
هُنَالِكَ،
أَسْمَعُهَا،
تَنْهَارُ بِي دَاخِلِي
نُقْطَةً تِلْوَ أُخْرَى،
تَتَسَاقَطُ، تَتَهَاوَى،
يَفْصِلُ بَيْنَهَا لَحَظَاتٌ.
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى انْتِقَاصِ
المَشْهَدِ.
ثَرْثَرَةٌ تَتَشَابَكُ مَعَ صَمْتٍ،
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ يَصْرُخُ عَقْلِي:
لَا أُرِيدُ.
لَا أُرِيدُ.
لَا زِلْتُ أُقَاوِمُ،
لَا زِلْتُ،
أُقَاوِمْ.
وَلَا أَجِدُ مَنْ يَتْبَعُنِي،
فَقَطْ...
لَا أَحَدْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق