
بنفس الضحكات
الساخره
عدت الى مخدعك
الم تر كم بقيت
بقدمك الخشبيه
تتوكأ عليها
من بعد سنوات الضياع
لا اريد ان اتذكر
الحرب
الدمار
الشبابيك الزرقاء
الجثث المسجاه
ياااااااااااااا لها من ايام
لماذا رغم انك المجروح
تتذكر الالام
حقا
الجرح النفسى اعمق
الا تتذكر
كم هى حرمتك
سلوتك
الا تتذكر
تلك الايام نزاولها
بين السنتنا
كم هى بطعم الصبار
بغير ارتواء
مسكين انت
ماعدت لتصحو
اصبحنا سكارى
من خمر دمائنا
اصبحنا لا ناكل
غير فضلات الخريف
لست مسكينا وحدك
بل يرعى بداخلك قلب
اخر
لرجل مسكين
اخر
ليتك لصراعك تقوى
ياليتنا كنا اى شئ
غير هذا الشئ
المكنى
بأنسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق