الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

عندما يَجني الغروبُ ثِمارَهُ،

وتُلَمْلِمُ الأرضُ نورَها،

أتلصَّصُ في بُثَيْناتٍ،

علِّي أقتبِسُ من ضوءِ القمر.


حبيبتي، اللامُ الشَّمسيَّةُ،

وقتَ انصهارِ جَسَدي في بُوتقةِ التشابُه،

وأنا على موعدٍ، رُبَّما بالقريبِ أو بالبعيد،

مترامِيًا في غَياباتِ الانتظار.


علِمتُ صُدفةً، من حكايا،

أنِّي وُلِدتُ بالتقاءِ ظلِّ شَبيهه،

لم أَكْتَرِثْ ما دُمتُ جَسَدًا مُتكامِلًا.


حبيبتي،

عندما تَغفو، أَتَثاقَلُ، أَتَنقَّلُ، أَتَناثَر،

تَحمِلُني الرِّياحُ بينَ زهرةٍ وضُحاها.


كم أنتَ قديمٌ أيُّها العالم،

قَبلكَ كانَ الرَّبُّ صانِعَ كلِّ شيء.


فليَبقَ كُلٌّ في السماءِ،

وليَبقَ كُلٌّ في الأرضِ،

وليَبقَ كُلُّ المُختارينَ ما بينَ بَيْن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق