الصوره سودا
والكلام ابيض
والصوت عريض
اطفى وميض الفرحه
وادهن شباكات البيت
بالازرق
وف تالته ثانوى
كان لسه لون القميص
ابيض
كل الحيطان مدهونه
بالابيض
كان لسه لون الفجر الابيض
خارج من بلاك الليل
سامع أزيز الطيارات
مدى الامان
كل ما عينه بتيجى
على عامودين
ظافر وقاهر.
البدله كاكى
بتتولد من صلب
اب ومات
امى التى صعدت سبع
سنوات
بتطمن بصوت الردايو
كل أدان
ولدى الذى انسان
طارح عيدان جسمه
على الرمله
تعبت بنا الجمله
التى ممره فى الحلق
عمرك رأيت لون الدهب
لاحمر
بيخرج من شقاق الارض ؟
كل البشر شافت
(وبلدنا ع الترعه بتغسل
شعرها )
ومش واخده بالها
(جاها نهار) ماقدرش
يتدارى ف عيالها
شبوره م الدخان مغطيه
الحقيقه
ويترسم فيها خريطة
الكل
(فى ناس بتلعب كوره
فى الشارع
وناس بتمشى تغنى تاخد صوره
فى الشارع
فى ناس بتشتم بعض
تضرب بعض
تقتل بعض فى الشارع)
لما العيال يتكلموا
تلقى الغلابه بتستمع
تيجى الرفاقه وتجتمع
لجل السبيل المشهدى
يبقى الدليل
واخرها صوره بتبكى
ف الالبوم
وتدوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق