احببت الماضى
فى عين البائع
وشريط الذكرى
يمر
هنا .جدتى
تتوخى الحيطه
أن يستيقظ جدى
هنا امى تتعثر
منعا للتأخير
هنا مرآتى
هنا .
اشياء لا تشترى
هنا القاهره
(نسيم العصر ع القصه بيحكى
ف الهوا قصه)
ولعت سيجارتى
ودخانى غطى المطلوب
وطلبت اتنين قهوه
واحد ليا
والتانى قلبته لحين
وقته
جرس التليفون
فكرنى باغنيه ف فيلم
قديم
(أهيم شوقا اعود شوقا الى نماكى وسلسبيلى)
جرنال الصبح
وفتحت الصفحه على
غيطان مزروعه
بترضع من ساقيه
ف حاره ف قلب مغاره
بتطرح صبار
قولتلى كان كام عدد
الانفار؟
(هذا الرقم مرفوع مؤقتا
من الخدمه برجاء الاتصال
لاحقا)
ولسه كانت بتحلم
تلملم ..وكانت....
ف رنة منبه
بتشتم
وتدعك عيونها
ستاير أمامها
بتفتح وتقفل
ترى مين ها يرفى
ف عيونها
الحقيقه ب نهاية
حلم كان
.....
فى نفس الشوارع
متابع مركز
علينا وايدينا
بتحضن حاجات
ونفس العيون اللى كانت
ساعات
بتهرب تخاف.
ونفس السنين اللى عدت
عجاف
عجوزه بتضحك
ومتمكيچه.
ترى خلق ماتت من
الانتشاء
ترى خلق عاشت
بتجتر ضحكه من الليل
وتسكت.
وما الدنيا الاها نيجاتف
وثابت
وما الصوره الاها مشهد
معاد
ب جدى اللى نام ع الرصيف
هدمه فاضيه
ونينتى اللى دفنوها
فى الالبومات..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق