الخميس، 5 فبراير 2026

 واقع الاحتمال 

..............

كَفَاكَ تَجَارُبَ..

قَدْ لَعِقَ عَقْلُكَ الذِّكْرَيَاتِ،

وَلَعِقَتْ آمَالُكَ كَيْ تَبْحَثَ عَنْ تَحْقِيقِهَا.

هَا هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَيَتَنَاوَبُونَ النَّظَرَ،

وَأَنْتَ تَدْمَعُ عَيْنَاكَ مِنْ فُضُولِهِمْ؛

تَتَمَزَّقُ دَاخِلِيّاً وَلَا تَتَحَرَّكُ مَلَامِحُكَ.

عُذْراً.. إِبْطُكَ مَا عَادَ يَجِدُ الرَّاحَةَ فِي مَكَانِهِ،

فَقَدْ تَضَخَّمَ قَلْبُكَ وَثَقُلَ؛

فَلَا أُنْثَى تَتَحَرَّكُ أَحْشَاؤُهَا بِدَاخِلِكَ،

وَلَا عُدْتَ كَأَمْسِ؛ تَعْبَثُ حَتَّى بِالنَّظَرِ إِلَيْهِنَّ.

الْجَوُّ قَارِسٌ وَالْأَنْفَاسُ مُثْقَلَةٌ،

قَلْبُكَ يَتَحَامَلُ عَلَيْكَ،

عَقْلُكَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ،

وَلَا تَشْعُرُ بِقَدَمٍ لَكَ.

حَدِّثْنِي عَنْ مُوسِيقَاكَ..

أُحَدِّثْكَ عَنْ بَدْرٍ مِنْ فَمِهَا،

لَحْظَةَ الْتِقَاطِ عَيْنِي صُورَةً لِلذِّكْرَى.

هَلَّا سَأَلْتَ (جِيمِينَاي) 

عَنِ اسْمِكَ وَتَارِيخِ مِيلَادِكَ؟

وَبِمَا أَجَابَكَ؟

"هَهْ.. لَدَيْكَ مُسْتَقْبَلٌ.. 

حَالٌ مَالِيٌّ أَفْضَلُ.. 

مَشْرُوعَاتٌ سَتُقْدِمُ عَلَيْهَا!"

هَلَّا سَأَلَكَ عَنْ عَمَلِكَ الْيَوْمَ؟

وَعِنْدَمَا أَجَبْتَهُ: "أَجِيرٌ".. هَلْ صَمَتَ؟

أَمْ وَاصَلَ السَّفْسَطَةَ مِنْ أَجْلِ إِرْضَائِكَ؟

غَداً - صَدِّقْنِي - يَوْمٌ جَدِيدٌ،

بِكَ أَوْ بِدُونِكَ،

فَالْعَالَمُ رَغْمَ بَثِّ مَخَاوِفِهِ لَكَ..

 كَاذِبٌ.